0 تصويتات
بواسطة

آلاء الهمص ويكيبيديا السيرة الذاتية

من هي المذيعة آلاء الهمص

من هي الصحفية آلاء الهمص

من هي المراسلة آلاء الهمص مراسلة قناة الجزيرة

جنيسة آلاء الهمص

عمر آلاء الهمص

زوج آلاء الهمص

اولاد آلاء الهمص

وفاة آلاء الهمص مراسلة قناة الجزيرة

المذيعة آلاء الهمص ويكيبيديا السيرة الذاتيه

أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد الصحفية الفلسطينية #آلاء_الهمص متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في #قصف #منزل عائلتها في #حي_الجنينة شرق #رفح قبل أسابيع .

آلاء الهمص مراسلة قناة الجزيرة ويكيبيديا السيرة الذاتية

ولحقت #الشهيدة آلاء الهمص بأفراد عائلتها، الذين استشهدوا  على منزلهم في 3 كانون الأول/ديسمبر 2024.

أعلنت مصادر طبية استشهاد الصحفية الفلسطينية آلاء الهمص متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في قصف منزل عائلتها في حي الجنينة شرق رفح قبل أيام.

آلاء الهمص السيرة الذاتية :

وآلاء الهمص، هي صحفية فلسطينية من قرية يبنا المهجرة، وتعيش في مخيم يبنا في مدينة رفح، حيث عملت منذ تخرجها في مضمار الصحافة وتنقلت في أماكن صحافية مختلفة، المرئي والمسموع والمكتوب منها.

كتبت آلاء عن الأسيرات وقابلتهن، وأعدت مواد صحافية حولهن في محاولة لإيصال صوتهن، كما كتبت عن أمهات الشهداء وأجرت مقابلات معهن، وأجرت التحقيقات الصحافية وأعدت القصص عن النساء الغزيات المبدعات وصاحبات المشاريع وغيرهن.

وشاركت الهمص في العديد من اللقاءات والمؤتمرات والملتقيات الصحافية التي تركز على تجارب الصحافيات الفلسطينيات في الميدان.

مطلقة عمرها 23عاماً، لديها ابن اسمه، عبد الله، يبلغ من العمر ثلاث سنوات، تزوجت من أستاذ جامعي، وكانت هي تدرس علم نفس في الجامعة نفسها، أي أنها كانت طالبة عنده، وقد أبدى رغبته بالزواج منها؛ ثم ظهرت شخصية «سي السيد» الكامنة في داخله، ومع تدخل أهله في حياتها، ورفضه عودتها للجامعة؛ بحجة خوفه على حملها، تم الطلاق سريعاً، وتقول سعاد: مرت ثلاث سنوات، لم يحاول أن يسأل خلالها لو مرة واحدة عن ابنه، وهي تنصح كل فتاة، بأن تختار شريك حياتها من دون النظر لبريق أي شهادة علمية. غادة.أ، مطلقة، ولديها ثلاثة أطفال، تزوجت أيضاً من أستاذها في الجامعة؛ الذي صعقت برزانته، ولكنها صدمت بنظرته الدونية للمرأة، وكذلك بخله، ليقع الطلاق سريعاً، ولكنه تزوج بطالبة ثانية، وثالثة من تلميذاته. الإعجاب غير المتبادل الأستاذ الجامعي، مصطفى المدلل، يرى أن كثيراً من الطالبات، يلتحقن في الجامعة، وهن في أواخر سن المراهقة، ومن الطبيعي أن تميل لأستاذها في الجامعة، وخاصة لو كان معيداً صغير السن، لكن الطالبة حينما تكبر وتصبح في السنة الثالثة أو الرابعة؛ تتغير نظرتها للأمر، وتنظر له من زاوية ثانية، وهي، أن تبحث عن السعادة وتكوين أسرة سعيدة، فإعجاب الدكتور بالطالبة لا يحتم العكس، كما أن إعجاب الطالبة بأستاذها، ليس بالضرورة أن يقابله من الأستاذ إعجاب متبادل. فيما الدكتور الجامعي، أسامة حمدونة، يرى أن زواج الطالبة من أستاذها الجامعي، طبيعي جداً، الأمر، يتابع: "غالباً ما يكون الأستاذ قد تعرف إلى طموحها ووجهتها في الحياة؛ لذلك يقوم بخطبتها؛ مفضلاً الأمر على الذهاب والبحث عن زوجة، قد لا يسمح الوقت أو العادات والتقاليد لمعرفتها، ويعارض الدكتور أسامة، الزواج الثاني، أي أن تكون الطالبة هي الزوجة الثانية. الدكتور أحمد شويدح، لا يرى الزواج عيباً أو خطأ، ولكن يكمن الخطأ والعيب، إذا حاول الدكتور في الجامعة استغلال البنت عن طريق الحرام، ويتابع: "على الطالبة في البداية، إخبار ذويها، وألا تترك فترات الحب تستمر وتطول؛ وإن كان عمر الدكتور مناسباً لعمر الفتاة، كأن يكون معيداً، فالزواج يكون أنجح". . الأستاذ المزواج أما عن رأي الطالبات في الزواج من الأستاذ الجامعي؛ على اعتبار أنه زواج محفوف بالمخاطر؛ خوفاً من أن تصبح الطالبة، زوجة ثانية، برأي الطالبة «إسلام معنية»، أن كثيراً من الأساتذة، يعجبون بطالباتهم ولا يتزوجون منهن، إما لأنهم متزوجون أصلاً، أو لأنهم يرون الكثير من الطالبات.. وليست كل طالبة مجتهدة؛ يستطيع أن يتزوجها، وفي الأغلب يكون بعمر والدها، وفي النهاية يرجع القرار للطالبة ولأهلها، إن أعجبهم الأمر أم لا. فيما آلاء الهمص، طالبة جامعية، ترى أن الزواج من الأستاذ في الجامعة، أمر طبيعي؛ طالما السن مناسب، ولن يقوم الأستاذ بمنع الطالبة من إكمال جامعتها؛ لكي يكونا في المستوى الثقافي نفسه، لكن إن كان أكبر منها، أو متزوجاً من قبل، فتكون هذه مشكلة أو خطوة؛ صعب الإقدام عليها، ولن يكتفي بالزواج من واحدة أخرى غير زوجته، وقد يتزوج أكثر من طالبة لاحقاً. ضد هذا الزواج رشا خالد، ترى أن الموضوع يتعلق بمهنية الأستاذ الجامعي أما الخِطبة والزواج، فعليه أن يتركها خارج الجامعة، تتابع: "لي صديقة، تزوجت أستاذاً لها بعد ثلاث سنوات من دراستها وقد فوجئت بحبه كثيراً في البداية، لكنها بعد أن علمت أنه يحصل على مبلغ محترم من الجامعة، وسيسكنها في شقة خاصة بها قريبة من أهلها، وافقت على أن تكون الزوجة الثانية له، رغم أنه يكبرها باثنتي عشرة سنة؛ لذلك، فأنا ضد هذا الزواج؛ لأنه سيسيء لأخلاقيات المهنة، وفي بعض الجامعات في أوروبا يتم فصل الأستاذ من الجامعة".

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
من هي الصحفية آلاء الهمص مراسلة قناة الجزيرة ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى مجتمع الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...