ما ناطق في مجلس لم ينبس ترنو له الجلسا بصدر المجلس اذا جلست منادما لحديثه سترى نسيما مثل نفخ النرجس ما زال يكتم سره بفؤاده حتى يفوز بنظرة من مؤنس؟
حل لغز ما ناطق فِي مَجْلِسٍ لَمْ يَنْبُسِ تَرْنُو لَهُ الجُلَسَا بَصَدْرِ المَجْلِسِ وإِذَا جَلَسْتَ مُنَادِمًا لِحَدِيثِهِ سَتَرَى نَسِيمًا مِثْلَ نَفْحِ النَّرْجَسِ ما زَالَ يَكْتُمُ سِرَّهُ . بِفُؤَادِهِ حَتَّى يَفُوزَ بِنَظْرَةٍ . مِنْ مُؤنِس؟
أهلاً بكم في عالم الأخبار وحل الألغاز! على موقع مجتمع الحلول، يسرّنا أن نرحب بكم في هذا الفضاء المخصص للأخبار وحل الألغاز وجمع معلومات عن "ما ناطق في مجلس لم ينبس ترنو له الجلسا بصدر المجلس اذا جلست منادما لحديثه سترى نسيما مثل نفخ النرجس ما زال يكتم سره بفؤاده حتى يفوز بنظرة من مؤنس" نقدم لكم هنا مجموعة متنوعة من الأخبار من مختلف أنحاء العالم، ونحرص على أن تكون موثوقة ومحدثة. كما نطرح عليكم الألغاز الممتعة والشيّقة التي تُنمّي التفكير وتُنشّط الذهن والان نقدم لكم حل سؤال :
ما ناطق في مجلس لم ينبس ترنو له الجلسا بصدر المجلس اذا جلست منادما لحديثه سترى نسيما مثل نفخ النرجس ما زال يكتم سره بفؤاده حتى يفوز بنظرة من مؤنس
الاجابة الصحيحة هي
القمر
من المقصود في النص هو شخصٌ حاضرٌ في المجلسِ لكنّه لا يتكلّمُ، تجذبُهُ الأنظارُ لِحُضورهِ المُلفتِ، وإذا تحدّثَ، كانَ حديثُهُ كَالنّسيمِ العليلِ، يَفوحُ بِعَطْرِ النرجسِ. يَكتمُ هذا الشخصُ سرّ حُبّهِ في قلبهِ حتى يَفوزَ بنظرةٍ من مُحِبّهِ.
ما هي بعضُ الاحتمالاتِ لشخصيةِ هذا الشخصِ؟
- شابٌّ مُتَيّمٌ بفتاةٍ.
- فتاةٌ مُتَيّمةٌ بشابٍّ.
- شاعرٌ مُتَيّمٌ بِمُحِبّةِ الشعرِ.
- عالمٌ مُتَيّمٌ بِمُحِبّةِ العلمِ.
ما هي بعضُ الصورِ البلاغيةِ في هذا النصّ؟
- الاستعارة: "نَسِيمًا مِثْلَ نَفْحِ النَّرْجَسِ"
- الكناية: "يَكْتُمُ سِرَّهُ بِفُؤَادِهِ"
ما هو المعنى العامّ للنصّ؟
يصفُ هذا النصّ شخصًا مُتَيّمًا بِمُحِبّهِ، يَكتمُ سرّهُ في قلبهِ ويَتمنّى أنْ يُبادلهُ المشاعرَ.
ما هي بعضُ الأسئلةِ التي تَطرحُها على نفسكَ لفهمِ النصّ بشكلٍ أفضل؟
- ما هي سياقُ النصّ؟
- ما هي صفاتُ الشخصِ المُتَيّمِ؟
- ما هي مشاعرُ هذا الشخصِ؟
- ما هي تَوقّعاتُ هذا الشخصِ؟
ما هي بعضُ الملاحظاتِ الإضافيةِ؟
- النصّ غنيٌّ بالصورِ البلاغيةِ التي تُضفي عليهِ جمالًا ورونقًا.
- النصّ يُعبّر عن مشاعرَ الحبّ والعشقِ بِطريقةٍ رومانسيةٍ.
- النصّ مفتوحٌ للتأويلِ، ويُمكنُ لكلّ قارئٍ أنْ يُفسّرهُ بِطريقةٍ مختلفةٍ.