الدليل الشرعي على أهمية ليلة القدر
من القرآن الكريم:
سورة القدر:
- الآية 1-3: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"
سورة الدخان:
- الآية 3: "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ"
سورة التكوير:
- الآية 1-5: "إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَكَشَفَتْ عَنْ سُوقٍ حَامِرَةٍ * وَالْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَالْبِحَارُ سُجِّرَتْ * وَالنُّفُوسُ زُوِّجَتْ"
من الأحاديث النبوية الشريفة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، في الليلة السابعة، أو التاسعة، أو الخامسة" رواه البخاري.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها" رواه مسلم.
مما يدل على أهمية ليلة القدر:
- فضلها العظيم: خير من ألف شهر، أي أن العمل الصالح فيها يُضاعف أضعافًا كثيرة.
- تنزل فيها الملائكة: برحمة الله وسلامه وبركاته.
- تُكتب فيها الأقدار: كل ما سيحدث في السنة القادمة.
- غفران الذنوب: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
لذلك، ينبغي على المسلم أن يجتهد في العشر الأواخر من رمضان في:
- الصلاة: قيام الليل وركعات التراويح.
- الذكر والدعاء: قراءة القرآن الكريم، والاستغفار، والدعاء بما فيه الخير.
- التصدق: إخراج الصدقات لوجه الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا خيرًا من ألف شهر، وأن يوفقنا لاغتنام ليلة القدر.