سعيد جليلي ويكيبيديا السيرة الذاتية؟
سعيد جليلي ويكيبيديا،
كم عمر سعيد جليلي،
من هي زوجة سعيد جليلي،
مناصب سعيد جليلي،
سعيد جليلي هو سياسي ايراني، ولد في السادس من سبتمبر 1965 بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، أبوه محمد حسن جليلي من أهالي مدينة بيرجند الواقعة جنوب مدينة مشهد، وكان قد تخرج بشهادة جامعية في تخصص اللغة الفرنسية وآدابها، ويعمل معلما ومديرا لمدرسة "نواب صفوي" بمدينة مشهد، أما أمه فتنحدر من مدينة أردبيل الواقعة شمال غربي البلاد.
نشأة سعيد جليلي
نشأ جليلي وترعرع في بيت أبيه بمدينة مشهد، التي تعرف بالعاصمة الدينية لإيران، بسبب احتضانها مرقد "علي بن موسى بن الكاظم" الملقب بـ"الإمام الرضا"، الإمام الثامن لدى المسلمين الشيعة.
التحق سعيد جليلي بجبهات القتـ ال عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وعمل في وحدة الرصد والتتبع في لواء "الإمام الرضا -21" التابع لمحافظة خراسان، وخلال مشاركته في عمليات "كربلاء 5″ تعرض لإصابة بليغة في يناير/كانون الثاني 1987 في ساقه اليمنى، وهذا ما أدى إلى بترها في المشفى الميداني بمنطقة الشلامجة الحدودية جنوب غربي البلاد، وعانى منها حتى أضحى يلقبه أنصاره منذ ذلك الحين بــ"الشهيد الحي".
وبعد أن قضى فترة النقاهة عاد إلى ميادين القتـ، ال وخدم في الوحدة اللوجستية باللواء ذاته. وبعد انتهاء الحرب التي استمرت 8 سنوات، تزوج جليلي عام 1992 من الطبيبة فاطمة سجادي، وأنجب منها ابنه الوحيد سجاد.
تعليم سعيد جليلي
أكمل دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مسقط رأسه بمدينة مشهد، قبل أن ينتقل إلى العاصمة طهران لإكمال تعليمه العالي؛ إذ حصل على شهادتي الإجازة (البكالوريوس) والماجستير في فرع المعارف الإسلامية بجامعة الإمام الصادق، التي توصف بأنها مصنع نخبة المجتمع الإيراني.
واصل جليلي -الذي يتقن إضافة إلى لغته الأم كلا من العربية والإنجليزية- دراساته في هذه الجامعة، وتخرج فيها عام 2002 بدرجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وبعد تخرجه تم تعيينه محاضرا فيها، وكان يدرس في بادئ الأمر بعض المواد الدينية من أبرزها "دبلوماسية النبي".
مناصب سعيد جليلي
التحق عام 1989 بالخارجية الإيرانية وتولى المسؤولية فيها مبكرا، إذ عينه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في الفترة ما بين 1989-1997 ملحقا دبلوماسيا في أميركا الشمالية، وهو في الـ24 من العمر.
وسرعان ما تقلد المناصب العليا في خارجية بلاده حتى اشتغل في رئاسة دائرة التفتيش بالوزارة نفسها، وهو في الـ26 من عمره، وبقي في هذا المنصب حتى عام 1996، وفي حقبة الرئيس الأسبق محمد خاتمي، أصبح عام 1997 نائب رئيس الدائرة الأولى لأميركا وأوروبا.
وبعدها عمل في مكتب المرشد خامنئي مديرا لدائرة التفتيش في الفترة ما بين 2001-2005م، وإبان حكومة أحمدي نجاد عين في سبتمبر2007 أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ومكلفا بالمفاوضات مع الدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.
وبعد فقدانه منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إبان حكومة روحاني، عينه خامنئي في سبتمبر 2013 عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام.