من هو العباس عند الشيعة ويكيبيديا؟
لماذا سمي العباس بأبي الفضل،
من هي زوجة العباس بن علي،
كم عمر الإمام العباس،
العباس بن علي الأشقاء،
من هم اخوان الإمام العباس من أم البنين،
اجمل ما قيل عن الإمام العباس،
هو ابو الفضل العباس بن علي بن ابي طالب،و هو ابن الخليفة الراشِدي الرَّابِع عَلِيُّ بن أبي طالِب، أما أمه فهي أُم البَنين فاطِمة بنت حِزام الكِلابيَّة. يُكنَّى أبُو القاسِم.
ولادة العباس
وُلد العبَّاس بنُ عليّ في المدينة المُنوَّرة من إقليم الحجاز في عهد الخليفة الراشدي الثالث عُثمان بن عفَّان سنة 26 هـ / 645 م. كان صاحب اللواء يوم العاشر من المحرم، وهو الذي اقتحم صفوف العدو وكسر الحصار يومي السابع والعاشر من المحرم، وتمكّن من جلب الماء لمعسكر الحسين في المحاولة الأولى فلقّب بالسقّاء، واستشهد في طريق عودته من المحاولة الثانية بعد أن قطعت يداه وأصيبت عينه بسهم وضرب بعمود على رأسه وأريق ماء القربة.
نسب العباس
هو العبّاس بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمّه فاطمة (أمّ البنين) بنت حزام (حرام) بن خالد، بن ربيعة، بن الوحيد، وهو: عامر بن، كلاب، بن ربيعة، بن عامر، بن صعصعة، تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة الزهراء، فسمّاها أم البنين.
سيرة العباس بن علي
بعد رحيل فاطمة بنت محمد الزوجة الأولى لعلي بن أبي طالب، توجه أباه لعمه عقيل بن أبي طالب، فسأله بالنص أن يختار له زوجة قد ولدتها الفحولة من العرب أنظر إلى امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاما فارسا. فقال له: تزوج أم البنين الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها. فتزوجها، ولما كان يوم الطف قال شمر بن ذي الجوشن الكلابي للعباس واخوته: أين بنو أختي؟ فلم يجيبوه. فقال الحسين لاخوته، أجيبوه وإن كان فاسقا فإنه بعض أخوالكم. فقالوا له: ما تريد؟ قال: اخرجوا إلى فإنكم آمنون ولا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم. فسبوه وقالوا له: قبحت وقبح ما جئت به أنترك سيدنا وأخانا ونخرج إلى أمانك؟. وقتل هو وإخوته الثلاثة في ذلك اليوم.»
يقول عبد الرزاق المقرّم: «هذه الفضائل كلها وان كان القلم يقف عند انتهاء السلسلة إلى أمير المؤمنين فلا يدري اليراع ما يخط من صفات الجلال والجمال وأنه كيف عرقها في ولده المحبوب؟ قمر الهاشميين».
كما يقول أيضاً: «وقد ظهرت في أبي الفضل (العباس) الشجاعتان الهاشمية التي هي الأربى والأرقى فمن ناحية أبيه سيّد الوصيين، والعامرية فمن ناحية أمه أم البنين».
وروي عن جعفر الصادق:
كان عمنا العباس بن عليّ نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله عليه السّلام وأبلى بلاءً حسناً ومضى شهيداً.
وروي أيضا عن علي بن الحسين:
رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه، فأبدله الله عزّ وجلّ منهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب. وأن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطونها جميع الشهداء يوم القيامة.
وقد عاصر العباس الحروب التي خاضها أبوه ومقتل عثمان بن عفان، ثم بيعة أبيه، ثم معركة الجمل، ومعركة صفين، ومعركة النهروان، ليس العباس بطلا فحسب انما كان عالماً فاهماً لشرع الله وسيرة رسول الله.
استشهاد العباس بن علي
عند استشهاده تروي المصادر أن الحسين وقف عند رأس أخيه وقال الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي، وحاول حمله إلا أن العباس رفض معللا أنه يستحي من الأطفال ومن سكينة بنت الحسين لأنه لم يحضر الماء وكذلك قام بمواساة أخيه الحسين حيث قال العباس:أنت تمسح الدم والتراب عني وتواسيني وتنقلني إلى الخيم بعد ساعة وعند سقوطك من سيمسح الدم والتراب عن وجهك.
وبقي الحسين ورأس أخيه العباس في حجره حتى فاضت روحه في اليوم العاشر من محرم الحرام من العام الحادي والستين للهجرة النبوية.