من هو طريف الاخرس ويكيبيديا السيرة الذاتية
كم عمر طريف الاخرس،
جنسية طريف الاخرس،
زوجة طريف الاخرس،
سبب العقوبات على طريف الاخرس،
طريف الأخرس ويكيبيديا السيرة الذاتية

طريف الأخرس هو ثاني أكبر مستورد ومصدر في سوريا، وصاحب شركة “عاليا” للتطوير العقاري وأسس مجموعة الأخرس، وهي شركة رئيسية للسلع والتجارة والمعالجة والخدمات اللوجستية تعمل في جميع أنحاء سوريا.
الولادة والنشأة
من مواليد مدينة حمص عام 1951،أسس مجموعته عام 1973، حيث كانت في تلك الفترة شركة هندسية صغيرة، ثم تحولت إلى مجموعة كبيرة تمتلك مصانع “الشرق الأوسط” للسكر، ومصنع “سولينا” للزيوت، ومصنع “الشرق الأوسط” للأعلاف، و”شركة ترانس بيتون” لمستلزمات البناء، ومصنع “سامبا” للآيس كريم.
المشوار المهني لـ طريف الأخرس
يعتبر من أبرز رجال الأعمال في سوريا، ويملك خطوط استيراد السكر وزيت دوار الشمس، ومحطة لتكرير وتصنيع السكر الأبيض والكحول والمولاس (دبس السكر) والخميرة، برأسمال قدره خمسة مليارات ليرة سورية.
كما يملك مع أبنائه معملًا لعصر وتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النباتية الخام والمستوردة، لإنتاج السمن النباتي المهدرج، برأسمال قدره مليارًا ليرة سورية، إضافة إلى شركات أخرى.
وفي مطلع الألفية الثالثة، استفاد طريف من العلاقات المتداخلة ما بين آل الأسد وآل الأخرس، خصوصًا بعد العلاقة التي ربطت ما بين بشار الأسد وأسماء الأخرس في بريطانيا، في تسعينيات القرن الماضي ولاحقًا زواجهما في عام 2000.
حينها، دخل في توريد سلع للجيش كالزيوت والسكر وغيرها من المواد الأساسية، مستفيدًا من الفساد المستشري في تلك المؤسسة، ما زاد في غناه والمشاريع التي أطلقها، وعلى رأسها معمل السكر الذي يعمل بطاقة إنتاجية بواقع 700 ألف طن سنويًا.
وتوسعت نشاطات الأخرس بعد دخوله مجال الاستثمار في مدينة حسياء الصناعية بحمص، حيث استثمر مليارات الليرات في مختلف القطاعات كالسكر والزيوت والمطاحن وتعليب اللحوم والموز والأسماك والخرسانة والحديد، كما أسس شركة النقل البري “عبر الشرق”، إضافة لتأسيس المركز التجاري “ترانس مول”، وعمل كذلك في مجال العقارات أسس شركة عاليات للتطوير العقاري والتي قامت بتنفيذ مشروع ضاحية حمص.
وفي مقابل تأسيس رامي مخلوف “شركة شام القابضة”، قام طريف الأخرس بتأسيس “شركة سورية القابضة”، كما أسس “شركة التأمين العربية” وترأس الاتحاد السورية لصناعة الحبوب، وجريدة “الخبر” الأسبوعية، وشركة “التاج” للاستثمارات الصناعية، وبنك “الأردن سورية” بالشراكة مع أولاده مرهف وديانا ونورا، واستفاد في تلك الفترة من علاقته مع محافظ حمص الأسبق إياد غزال، الصديق الشخصي لبشار الأسد.
موقفة من الثورة السورية
عند اندلاع الثورة السورية عام 2011، بادر إلى تأييد قوات النظام ودعمها في عمليات القمع عبر تزويدهم بالمواد الغذائية بعقود بلغت مليارات الليرات، ومدهم كذلك بآليات النقل من شركته “عبر الشرق”، وتولى رعاية قسم من موالي النظام في مدينة حمص التي ينحدر منها، الأمر الذي دفع بالنظام لدعم أعماله ومشاريعه بمختلف الوسائل المتاحة.