شَبَّه النبيُّ الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر؟ شَبَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم الجليسَ الصالحَ بحامل المسك في حديثه الشهير، حيث قال: "الجليس الصالح مثل حامل المسك". وجه الشبه بينهما يكمن في الفائدة التي يحصل عليها الشخص من كلاهما. كما أن حامل المسك ينقل عبيرًا طيبًا يفيد من حوله، فإن الجليس الصالح يضيف إلى حياته ومعنوياته فائدة من خلال نصائحه الطيبة وأفعاله الحسنة. كذلك، مثلما لا يضر حامل المسك أحدًا بل ينشر الرائحة الطيبة، فإن الجليس الصالح لا يُسبب ضررًا بل يبعث في الآخرين الخير والمنافع. لذلك، يعتبر الجليس الصالح مصدرًا دائمًا للفائدة والراحة النفسية.
إجابة سؤال : شَبَّه النبيُّ الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر؟
مرحبًا بكم في "مجتمع الحلول" يسعدنا أعزائي الطلاب أن نكون هنا معكم في حل جميع واجباتكم المدرسية وايضا حل الاختبارات وحل كافة الكتب الدراسية، وأتطلع إلى العمل معكم جميعًا على تحقيق أهدافكم التعليمية، ويسرنا حل سؤال: شَبَّه النبيُّ الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر بيت العلم، نحن هنا لخدمتكم ودعمكم، ونأمل أن تشعروا بالراحة والترحيب معنا، ونحن ملتزمون بتقديم أفضل تعليم ممكن لكم، ونحن واثقون من أنكم ستنجزون إن شاء الله، نتمنى لكم التوفيق والنجاح:
شَبَّه النبيُّ الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر ؟
الجواب هو :
صواب ✅