كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع ؟ كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى هو الإلهام.
في القرآن الكريم، عندما كانت أم موسى تخشى على ابنها من فرعون، أوحي إليها أن تلقيه في اليم (النهر) ولا تخاف ولا تحزن، وأن الله سيعيده إليها ويجعله من المرسلين. هذا النوع من الوحي يُعتبر إلهامًا، حيث كان إلهامًا من الله تعالى لأم موسى لتقوم بهذا العمل لحماية ابنها.
أما الوحي في صور أخرى، مثل الوحي للأنبياء، فيكون عن طريق الملك المرسل أو القول المسموع، كما في حالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إجابة سؤال : كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع ؟
مرحبًا بكم في "مجتمع الحلول" يسعدنا أعزائي الطلاب أن نكون هنا معكم في حل جميع واجباتكم المدرسية وايضا حل الاختبارات وحل كافة الكتب الدراسية، وأتطلع إلى العمل معكم جميعًا على تحقيق أهدافكم التعليمية، ويسرنا حل سؤال: كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع بيت العلم، نحن هنا لخدمتكم ودعمكم، ونأمل أن تشعروا بالراحة والترحيب معنا، ونحن ملتزمون بتقديم أفضل تعليم ممكن لكم، ونحن واثقون من أنكم ستنجزون إن شاء الله، نتمنى لكم التوفيق والنجاح:
كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع ؟
الجواب هو :
الخبر والالهام