للأجهزة الذكية استخدامات متعددة، متعاوناً مع مجموعة من زملائك بالفصل وضح بمثال بسيط كيف يمكن استخدامها في أحد المجالات الآتية؟
اهلا بكم طلابنا وطالباتنا في المملكة العربية السعودية لكم منا كل الاحترام والتقدير والشكر على المتابعة المستمرة والدائمة لنا في موقعنا مجتمع الحلول، وإنه لمن دواعي بهجتنا وشرفٌ لنا أن نكون معكم لحظة بلحظة نساندكم ونساعدكم للحصول على الاستفسارات اللازمة لكم في دراستكم وإختباراتكم ومذاكرتكم وحل واجباتكم أحبتي فنحن وجدنا لخدمتكم بكل ما تحتاجون من تفسيرات، حيث يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال التالي :
للأجهزة الذكية استخدامات متعددة، متعاوناً مع مجموعة من زملائك بالفصل وضح بمثال بسيط كيف يمكن استخدامها في أحد المجالات الآتية؟
الإجابة الصحيحة هي :
يعكف العلماء و الباحثون على نقل تقنيات الذكاء الصناعي إلى كل ما هو حولنا، فبعد أن كان الهاتف وحده ذكياً، أصبح هناك سوار ذكي و نظارة ذكية و ساعة ذكية و كذلك منزل ذكي، كما أصبحت السيارة الآن توصف بالذكية.
فالسيارة الذكية هي تلك التي بمجرد ركوبها يختار مكيف الهواء درجة الحرارة المناسبة، و مع بدء التشغيل يبدأ النظام الصوتي في عمله ليطلق الأغنية المفضلة لدى قائد السيارة، و عند بدء السير تنطلق بيانات نظام الملاحة _ على سبيل المثال _ محذرة من وجود مانع مروري على طريق العمل مع اقتراح طرق بديلة.
إلى غير ذلك من سيناريوهات ما زالت حتى الآن محض رؤى من الباحثين.
و تعمل شركات السيارات العالمية جاهدة على تطوير السيارات الذكية التي تراقب جميع الركاب، لتدرس من عاداتهم و ما يحبونه حتى تستقر على ما يعرف لدى شركة دايملر باسم واجهة المستخدم التنبؤية التي يقول عنها "كال موس" _ من مركز التطوير بكاليفورنيا _ إن هذا النظام يعتبر كالنادل النبيه الذي يقدم لك ما تتمناه حتى قبل أن تطلبه.
و تسمى هذه السيارات لدى شركة "جاغوار لاندروفر" البريطانية" سيارة ذاتية التعلم" يمكن برمجتها عبر الهاتف الذكي، و تتعلم من العادات اليومية لقائد السيارة، و تراقب حركة التدفق المرورية لترتب جدول الأعمال و المواعيد بحسب وقت الوصول المتوقع، كما أنها تستطيع اختيار موضوع الاستماع الملائم من الإذاعة بحسب الظرف، كأن تنتقل من الموسيقى إلى نشرات الأخبار بعدما يوصل قائد السيارة أطفاله إلى المدرسة.
مشروع الوحدة
و يترجم مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام حرص خادم الحرمين على تطوير التعليم العام بكل أبعاده و مستوياته المختلفة، عبر بناء مجموعة من المبادرات و تطوير قائمة بالمشروعات و البرامج النوعية التي تمثل مرتكزات أساسية بالعمل التطويري للتعليم العام، لتكون منطلقاً رئيساً لتحقيق الرؤية المستقبلية لتطوير التعليم العام.
و تتناول هذه المشروعات و البرامج جوانب علمية و تربوية مختلفة، سيكون لها تأثيرات ملحوظة على تطوير الأداء التربوي و تجويده بصورة تتواكب مع طموحات القيادة، و تؤثر بصورة مباشرة على أداء المتعلم و المدارس، فيما يعكف المشروع على تنفيذ بعض هذه المشروعات و البرامج بالتعاون مع بعض بيوت الخبرة العالمية، و في الوقت ذاته يستعد لإطلاق البعض الآخر، ضمن استراتيجية تتضمن برامج و مشروعات تربوية حيوية متنوعة.
تطوير المدارس:
و من البرامج التي ينفذها المشروع، برنامج تطوير المدارس، الذي أحد المشاريع التطويرية الوطنية الطموحة، في سبيل الارتقاء بمدارس التعليم العام في المملكة؛ لتكون ملائمة لمتطلبات الحياة في القرن الحادي و العشرين، و قادرة على إعداد النشئ و الشباب لمستقبل متميز، إذ يعمل هذا البرنامج على مساعدة المدارس لأداء دورها في تزويد الأجيال بالمعارف و المهارات و إكسابهم الاتجاهات الإيجابية بمهنية و احتراف، وصولاً إلى تحقيق المواطنة الصادقة لديهم، و الرفع من فاعليتهم في القدرة على التعامل مع المتغيرات المحلية و العالمية؛ بغرض الإسهام في التطور المتسارع الذي تعيشه المملكة، و تحقيقاً للمشاركة الإيجابية في معادلة التنمية على كل الأصعدة.
أما مشروع اختبارات و أدوات تقويم المعلمين، فيعد أحد الأدوات الرئيسة لضمان جودة التعليم، إذ يضمن رفع مستوى المعلمين تحسين جودة العملية التعليمية، لتبني اختبارات هذا المشروع و أدواته معايير مهنية للمعلمين و يتضمن اختبارات لدخول المهنة، و إعداد الاختبارات في نظام إلكتروني، و إعداد نظام تعليمي لكيفية عمل الاختبارات و موقع إلكتروني تعريفي، و بناء أدلة للاختبارات موجهة للمتقدمين، و مواد دعائية و نظام لتعريف المتقدمين للاختبارات، سعياً إلى وضع معايير مهنية للمعلمين في مختلف التخصصات.
مشروع الوحدة
تحدد الكفايات التخصصية المطلوبة، و تطوير أدوات التقويم (الاختبارات و الأدوات اللازمة) لاختيار المرشحين للتدريس للقطاعيين الخاص و العام.
مشروع العلوم و الرياضيات:
و يهدف المشروع إلى تدريب معلمي العلوم و الرياضيات لتطوير مخرجات التعليم في الحقلين، و رفع مستوى جودة التعلم من طرق تزويد المعلمين و إمدادهم بالمعارف و المهارات اللازمة، من خلال المشاريع المنبثقة يتم إعداد الحقائب التدريبية و بناء القدرات لدى المدربين، و من ثم تنطلق عملية تدريب المعلمين، و من أهدافه: تحديد الفجوات و مناطق الضعف لدى مشرفي و معلمي العلوم و الرياضيات في تدريب المناهج الجديدة للعلوم و الرياضيات، بناء القدرة لدى إدارات التربية و التعليم و المشرفين على تدريب المعلمين على المناهج، دعم المعلمين و المعلمات بأدوات و مواد تسهل التدريس الفعال للمنهج، توفير أدوات تساعد أولياء الأمور على دعم تحصيل أبنائهم للرياضيات و العلوم، إدارة التغيير بصورة تضمن الدعم و الالتزام بالتعليم المطور من المشرفين و المعلمين و أولياء الأمور.
و يولي مشروع <<تطوير>> أهمية كبيرة لمجال القيادة التربوية و يستهدفها من خلال مبادرات و مشاريع تسهم في تأسيس فكر قيادي تربوي يكون مرتكزاً و منطلقاً لكل المشاريع التطويرية الحالية و المستقبلية، و يسهم في خلق رؤية مشتركة تقود ممارسات و أنشطة القيادات التربوية لتحقيق متطلبات المجتمع المعرفي، و قيادة التغيير الثقافي المجتمعي للتفاعل معه، و تحقيق أهدافه، و يهتم المشروع بالتأسيس العلمي المهني لمجال القيادة التربوية و التي تشمل فئات مختلفة كالقيادات العليا، و القيادات الإشرافية و التدريبية، و القيادات المدرسية، و القيادات المساعدة و غيرها، بهدف تطوير قدرات القيادات التربوية في وزارة التربية و التعليم، و بناء أول منظومة متكاملة للقيادة التربوية في المملكة تشمل: معايير القيادة التربوية، منظومة استقطاب و ترشيح القيادات، نظام متكامل لعملية التقويم، و أدوات و أوعية للتنمية المهنية المستدامة، و من أهم برامجه: برنامج السعودية أكسفورد للقيادات التربوية (SOPEL)، و اختيار القيادات النسائية التربوية في وكالة تعليم البنات للعام الدراسي 1434-1433.
مشروع الوحدة
مشروع تأهيل المعلم:
و تقوم فكرته على أن إعداد المعلم في مؤسسات الإعداد التربوي مبني على برامج نظرية، ما يخلق فجوة بين النظرية و التطبيق، و من هنا برزت الحاجة إلى تهيئة المعلمين الجدد للعمل في مدارس وزارة التربية و التعليم، و من أهم أهدافه: إعداد معلمين مؤهلين بالمعارف و المهارات التدريسية وفق معايير علمية و موضوعية، إعداد منظومة تأهيل للمعلم الجديد متكاملة الأركان، توطن في الأكاديمية المزمع تأسيسها، و تتضمن: أوعية تطوير مهني مستمر مع محتواها التدريبي، منظومة تقويم أداء مهني فاعلة، منظومة حوافز فاعلة، و إعداد مدربين محترفين للتدريب على منتجات البرنامج.
و لم يغفل مشروع تطوير التعليم الرياضة المدرسية، فتبنى الإستراتيجية الوطنية للرياضة المدرسية، التي ترمي لإعداد رؤية و خطط عمل و تخصيص موارد لتحقيق أهداف التربية البدنية و الرياضة المدرسية؛ للوصول إلى أعلى مستوى من النجاح و الإنجاز في حدود ما تؤهل الإمكانات الحالية، بهدف زيادرة الوعي و تعزيز النشاط البدني لدى الطلاب في سن المدرسة و المجتمع ككل لدمج الصحة و الترفيه و البيئات التنافسية، و دمج الرياضة بشكل فعال ضمن المناهج الدراسية كأداة ليس فقط للمساعدة في النمو البدني للطلاب، بل أيضاً فرصة لتعلم المهارات (مثل العمل الجماعي و القيادة و التعاون و المنافسة)، تطوير الرياضة المدرسية لتعزيز المشاركة و النتائج على الساحة الإقليمية و الدولية، تطوير الطلاب الرياضيين و إرشادهم إلى التفوق في النظام المدرسي و خارجه، تطوير مهارات و فعالية و أداء المعلمين و المشرفين و العاملين في المدارس و الوزارة، تطوير البنية التحتية المادية في المدارس وضع إطار و مبادئ توجيهية، ربط الرياضة المدرسية مع الإستراتيجية الوطنية للصحة و إستراتيجية الرياضة المهنية، و تعزيز و حشد الدعم من القطاع الخاص (مادياً و معنوياً).
المراكز العلمية:
تبنى مشروع <<تطوير>> مبادرة الاستشاري الإستراتيجي للمراكز العلمية الهادف إلى تقديم الاستشارة و الدعم الفني حول إنشاء و تجهيز و تشغيل و تقويم و تطوير المراكز العلمية وفق أعلى معايير الجودة، و بما يتوافق مع الاتجاه العلمي الحديث، من خلال
المجالات التالية: الدراسات و الاستشارات، استقطاب الخبراء و المختصين، تصميم المراكز العلمية، المحتوى العلمي و البرامج و الأنشطة، التجهيزات، التدريب، التشغيل، التسويق، التقويم، التطوير، و خدمات الدعم للمشروع.
و يقع تحت جناح <<تطوير>> أيضاً، مشروع تطوير تصميم مبنى مدرسة المستقبل، لإيجاد بيئة مدرسية تحقق الحاجات التعليمية و التربوية القادرة على مواكبة التغييرات المستجدة في اتجاهات التعليم و حاجاته المتجددة، و يسعى إلى توفير تصميم نموذجي لمدارس المستقبل (بنين و بنات) لمراحل التعليم المختلفة، و بأحجام مختلفة، مع ضمان جودة المشروع و مطابقته للمعايير و المواصفات العالمية و الأهداف الإستراتيجية في تطوير التعليم العام، و التحقق من الجوانب البيئية و الاقتصادية للبدائل المختلفة، و تحقيق متطلبات و تطلعات المستخدمين للبيئة المدرسية من بنين و بنات.
و تبنى المشروع أيضاً، برنامجاً شاملاً لتطوير مرحلة رياض الأطفال، لاعتماد مناهج لمرحلة الطفولة المبكرة و إشراك القطاع الخاص في بناء قطاع الطفولة المبكرة، و سعت شركة تطوير للخدمات التعليمية، لتنفيذ هذا المشروع، إلى بناء شركات إستراتيجية مع مؤسسات شركات تعلمية لديها مناهج متكاملة مبنية على معايير تربوية عالمية لمرحلة رياض الأطفال، لدعمه بالوسائل و الأدوات التعلمية المناسبة، و تمتلك القدرة لدعم عملية التطبيق و نقل المعرفة من خلال تدريب المعلمات و المشرفات و ضمان جودة التطبيق، ما يصب في أهم مجالات تحقيق لرؤية الإستراتيجية لتطوير التعليم العام التي تعد تطوير التعليم لا يتوقف على النظام التعليمي، إنما يتطلب أيضاً مشاركة حقيقية من قطاعات المجتمع أفراده و مؤسسات كافة، بهدف توفير منهدج متطور لرياض الأطفال و تطبيقه، و بناء القدرات و نقل المعرفة في المدارس و إدارات التربية و التعليم.
مشروع الوحدة
أنديه الحي:
أما برنامج أنديه الحي للأنشطة التعليمية و الترويحية، فيهدف إلى شغل وقت فراغ النشئ و استثماره في أنشطة نافعة تبني شخصياتهم و تعدهم للحياة، و لتفاعل مع المجتمع المحيط و الإسهام في تقديم الخدمات لسكانه و استثمار المباني المدرسية و تحويلها إلى مراكز إشعاع مجتمعي، من خلال استغلال مدارس داخل الأحياء يتم تجهيزها لممارسة الأنشطة التعليمية و الترويجية، و تستهدف الطلبة بشكل خاص إضافة إلى أفراد المجتمع.
و يمكن أيضاً أن كون مرافق مستقلة في شكل أندية نموذجية تنشأ و تجهز لتكون أكثر شمولاً و استعداداً لتلبية رغبات المستهدفين كافة و ميولهم، و تقدم أندية الحي خدماتها خلال وقت الدوام الرسمي و خارجه، حيث يلتقي رواد المدرسة بمجموعات لها الاهتمامات و الميول نفسها؛ لتنمية المهارات و ممارسة الهوايات، و استثمار الوقت، و تكوين صداقات واعية تضيف لهم خبرات مفيدة، و تسهم في تكامل الشخصية بما يحقق للجميع توافقاً اجتماعياً، و استقراراً نفسياً في بيئة تربوية مشوقة و آمنة.
و يهدف برنامج أنديه الحي، إلى التأكيد على المبادئ و القيم الوطنية و الاجتماعية لأفراد المجتمع، و استثمار أوقات فراغ النشئ و الشباب بممارسة أنشطة تعليمية و ترويحية تلبي الحاجات النفسية، و تنمي شخصياتهم في الجوانب الاجتماعية و العقلية، و إيجاد بيئة جاذبة و آمنة داخل الأحياء لجذب الطلبة و الطالبات و أولياء أمورهم و سكان الحي، و جذب القطاع العام و الخاص للاستثمار في أندية الحي (الشراكة المجتمعية)، و استثمار المرافق و المنشآت المدرسية داخل الأحياء و إقامة أندية في الفترة المسائية، و تستهدف أفراد المجتمع كافة بالدرجة الأولى و في مقدمهم طلبة التعليم العام من الجنسين، و أسرهم و سكان الحي، كما يقدم البرنامج خدماته إلى فئة رياض الأطفال و ذوي الاحتياجات الخاصة.
مشروع الوحدة
التربية الخاصة:
و من أهم البرامج في مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم برنامج تطوير التربية الخاصة، إذ يسعى مركز الخدمات المساندة للتربية الخاصة في منطقة الرياض إلى أن يكون مركزاً أنموذجياً رائداً متميزاً في تقديم الخدمات المساندة للتربية الخاصة، بهدف تقديم الخدمات المساندة للتربية الخاصة، لتسير على نهجه مراكز الخدمات المساندة الأخرى المشابهة في مختلف أنحاء المملكة، و تقديم خدمات مساندة متميزة للتربية الخاصة (الاكتشاف و التشخيص و التأهيل) التي لا يمكن تقديمها من طريق مدارس التعليم العام و مراكز و معاهد التربية الخاصة، و تحقيق التكامل مع الواحدات الصحية التابعة لوزارة التربية و التعليم و غيرها من القطاعات الصحية الأخرى في تقديم الخدمات الطبية و التأهيلية، و تنمية و تدريب الكوادر البشرية المتخصصة في مجالات عمله، و تقديم خدمات الدعم الأسري و الخدمات الاستشارية و التوعية للمعلمين و أولياء الأمور و المجتمع بشكل عام.